Sunday, February 24, 2008

يا ريت لحظة معه

عليه أفضل الصلاة والسلام
أتمنى لحظة معه لا ساعة ولأن الطمع مكروه إلا في الدين فيا رب ارزقنا سنته في الدنيا وجواره في الآخرة
طبعا عادي أكون آخر من يعلم بأي جديد ورغم تكرر الحالة إلا أني لا أتوقف عن العتب واللوم لماذا أكون آخر من يعلم بمثل موقع الرسول عليه الصلاة والسلام
بارك الله في القائيمن عليه ورزقنا الانتفاع به

Tuesday, February 19, 2008

العنز المريضة

أبدع الشيخ الدكتور عائض القرني وكان منصفاً في مقالته التي نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط" يوم أمس الخميس تحت عنوان (نحن العرب قساة جفاة) وأتركها لكم للقراءة والتأمل . لا أقول إلا بارك الله بك يا شيخ عائض فقد كنت صريحاً ومباشراً وعادلاً وهذا ما نحتاج إليه فنقد الذات والمكاشفة الواضحة طريق لإكتشاف الخلل.
د. عائض القرني
أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف ، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين . ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني ، يقول تعالى: « ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة ».
وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة ، وتهذيب الطباع ، ولطف المشاعر ، وحفاوة اللقاء ، حسن التأدب مع الآخر ، أصوات هادئة ، حياة منظمة ، التزام بالمواعيد ، ترتيب في شؤون الحياة ، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة ، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي ، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى .. ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر.
نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله ، فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق ، وتصحّر في النفوس ، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر ، الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس ، من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء ، من الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى ، من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له ، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه ، الشرطي صاحب عبارات مؤذية ، الأستاذ جافٍ مع طلابه ، فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُق وبحاجة لمؤسسة لتخريج مسؤولين يحملون الرقة والرحمة والتواضع ، وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللياقة مع الناس ، وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية..
المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا . في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة ، من حزن وكِبر وطفشٍ وزهق ونزق وقلق ، ضقنا بأنفسنا وبالناس وبالحياة ، لذلك تجد في غالب سياراتنا عُصي وهراوات لوقت الحاجة وساعة المنازلة والاختلاف مع الآخرين ، وهذا الحكم وافقني عليه من رافقني من الدعاة ، وكلما قلت: ما السبب ؟
قالوا: الحضارة ترقق الطباع ، نسأل الرجل الفرنسي عن الطريق ونحن في سيارتنا فيوقف سيارته ويخرج الخارطة وينزل من سيارته ويصف لك الطريق وأنت جالس في سيارتك ، نمشي في الشارع والأمطار تهطل علينا فيرفع أحد المارة مظلته على رؤوسنا ، نزدحم عند دخول الفندق أو المستشفى فيؤثرونك مع كلمة التأسف ، أجد كثيراً من الأحاديث النبوية تُطبَّق هنا ، احترام متبادل ، عبارات راقية ، أساليب حضارية في التعامل.
بينما تجد أبناء يعرب إذا غضبوا لعنوا وشتموا وأقذعوا وأفحشوا ، أين منهج القرآن: « وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن » ، « وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما » ، « فاصفح الصفح الجميل » ، « ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور ، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير » . وفي الحديث: « الراحمون يرحمهم الرحمن » ، و « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » ، و « لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا » . عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف ، يقول عالم هندي: المرعى أخضر ولكن العنز مريضة
إيميل وصلني وأسعدني واحنا متفقين على الحلوة وعلى المرة ورحم الله من أهدى إلينا عيوبنا

Sunday, February 3, 2008

ساعة ثقافة


خشيت من تسميتها ساعة أدب درئا للشبهات بأن يظن العابر دون المتفحص بأن هناك ساعات قلة أدب ولكم يا من تقرئون أعترف بأن هناك لحظات قلة أدب أشتم فيها بيني وبين نفسي متدربة على التفوه بها في أي معركة قادمة ولقلة المعارك وتباعد فترات التدريب يبقى الحال على ما هو عليه
علاقتي بالكلمات المطبوعة علاقة ضاربة في جذور الزمن وممتدة مع امتداد أيامي ولكن مع تسارع إيقاع الحياة لم يعد لدي ما يكفي لكسب العيش والتمتع بضم كلمات مطبوعة ولكن في فترة غيابي الأخيرة لهوت كثيرا مع
مشاوير التاكسي لخالد خميسي : اشتريت الكتاب من عامين وعدت فاشتريته في طريقي إلى ساعة سعادة ولكن صديقتي أعارتني نسختها بعد اجازة عيد الأضحى ولأن النسخة معارة حرصت على قراءتها
انطباعي: مقالات تخلط الهم بالفرح لطيف وأنت على الطريق
الموت يمر من هنا لعبده خال واعترف لكم بخزي شديد أني لا أعرف الكاتب وكنت أظنه كاتبة ولكن في يوم وقفت أمام قائمة مطبوعات تحمل نفس الاسم وحملت هذه الرواية وتصفحتها واشتريتها لأجل سطور أنقلها لكم" نادرا ما كان أهل القرية يغادرون هذه الأرض فهم يجزمون أنه لا يوجد مكان آخر على وجه البسيطة سواها......لا يدخل القرية إلا هالك ولا يخرج منها إلا هالك فلذلك هم يوصوننا دائما بأن نلزم ظلنا ولا نغادر هذه القرية وأوصونا بتحمل شظفها وبؤسها وإطاعة عاملها....استقرت قرية السوداء في فم الزمن يمضغها ويستمهلها على نواجذه ويعاود مضغها حتى أن مغضها لم يعد يذيبها فلفظها الزمن لبرحة النسيان.....قرية صامتة لا يحركها سوى الحكايات ".
انطباعي: تعذبت في قراءتها وبكيت لا أعرف كيف استطاع أن يجمع هذا البؤس كله في رواية واحدة ولا ما أبقى لباقي رواياته من حبكات وعقد وشرور إنسانية وفهمت مع منتصف الرواية كلمات التقديم التي كتبها غازي القصيبي بأن من يستطيع أن يشقيك هذا الشقاء كله وتكره لهذا لهو راوي فذ.
عانيت معها الكثير وبحثت عن الكاتب أتعرف على الإنسان ورفض رفيق قراءتي تجاوز خمسين صفحة منها ولكني أتممتها وأعجبتني النهاية لأنها تتوافق مع خطتي ورغم معاناتي فإن فيها شيء لم استطع التقاطه فربما أعود إليها مرة أخرى.
استوقفني أن كليهما خريج علوم سياسيةJ معلومة علها تفيد المهتمين بالسياسة ليعرفوا متانة وقوة علاقتها بالإبداع والخيال والطلاقة اللفظية ويجدوا جواب كلمة كيف ولماذا المولودة مع كل نشرة أخبار.
عتبات البهجةابراهيم عبد المجيد: تعرفت عليه في البلدة الأخرى ولا أحد ينام في الإسكندرية فلم أتردد في اختيارها.
انطباعي: لم يعجبني الموضوع المسيطر على أذهان الأبطال واستوقفتني كلمة" أن الوقوف على عتبات البهجة أفضل من عيشها" من ناحية تنسجم مع مثل انجليزي يقول بأن السير على أمل الوصول أفضل من الوصول نفسه ومن ناحية أخرى هل يا ترى هذا صحيح؟؟؟ هل حقا كل ما يشغل أذهان الرجال هو النساء؟؟؟؟!!!! هل حقا أصبحنا مجتمعات تتهاوى فيها القيم الأخلاقية فنتقبل علاقات الزنا والشذوذ كأمر واقع!!!!
بنات الرياض لرجاء الصائع: كانت هناك عندما اشتريت الموت يمر من هنا واقترحت عزيزتي أن أشتريها لما لها من شهرة ولكني رفضت ولكن للبعض قوة أرادة تزحزح الجبال فقد وجدتها عزيزتي وقرأتها وأصرت علي أن أقرائها رغم قولها بأنها بلا حبكة ولا أسلوب واللغة فيها تستغيث ولكنها رغم كل شيء ممتعة!!! هل منكم يستطيع أن يقاوم هكذا إقناع أو أن يقمع فضوله بعد ذلك؟؟
انطباعي: فعلا وجدتها مسلية وإن لم تضف لمعرفتي بمجتمع الخليج ولا حتى فكرة واحدة ولا أعرف حقا سر الضجة حولها ومهاجمة مؤلفتها فأقول ربما غيرة من ثقتها بنفسها لأن تنشر أفكارها. أعجبني فيها وحملت معي منها وصفها للرجال بأنهم تماسيح ونحن مجرد سحالي.....بحثت في دائرة المعارف عن سمات وخصائص التمساح فلم أجد ما يشفي غليلي.
هناك قضيت ساعات بين أفكار وكلمات الناس مختبئة من حياتي.

Wednesday, January 9, 2008

ساعة لؤم

مش هطول عليكم وهأقول ليه سميتها ساعة لئيمة
شايفين طبعا الصورة وكم الفرح اللي فيها
تقوم صاحبتي الأنتيم أيوه أنتو فاكريينها أي نعم بتاعة الشات أصل أصاحبي للأسف عشان مزاجي اللي انتو برضو عارفينه
مش كثار
صاحبتي المثابرة والمأجورة إن شاء الله على صبرها علي وعلى كآبتي بعتت الصورة دي كمحاولة أنتقامية والله أعلم من آخر جرعة كآبة أديتها لها في الوريد
باعتت الصورة بعنوان أنها تمطر ففتحتها ببراءة أي نعم كئيبة لكن مش لئيمة قوم لقيت الصورة دي مع تعليق كالسم الهاري المدسوس في العسل الأسود
منذ متى لم نعش هذا الشعور
:(((
عععععععععععععععععع أأأأاااااااااااااااااه عععععععععععععععععع
فاصل عياط وتقويق مناسب للسؤال
طب ليه؟ ما الطيب أحسن!!!مش عارفة هي قصدها من متى لم نفرح طبعا أنا وهي ولا استعبط وأفتكر من متى لم نشعر بالبلل
:)
إن كان على البلل فربنا عافانا من سنين كثير وقبل البامبرز بكثير وبارك في أمهاتنا على ما تحملن من مشقة حتى وصلنا مرحلة النشفان اللي سيادتك معترضة عليها
أما إن كنت تقصدين الفرح والنشوة والضحكة من الأعماق والشعور بالإنجاز إلى حد الاستهبال والمشي تحت المطر
؟؟؟؟
أفتكر عمري ما كنت هذا الرجل
مش بس عشان هو أشقر لا عشان أنا إنسانة كئيبة بليت ومش عارفة هو ابتلاء رباني ولا من التربية بطموح عالية كل ما أوصل لحتة أقول اف يا ربي زهقت ومش كفاية
مع ذلك من باب الشكر واللهم أعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك كان لي في حياتي وقفات مع الفرح
أفتكر يوم تخرجي كان المفروض أفرح جدا هكذا ولكني لم افعل ولكنها كانت فرحة على قدي
ويوم استلامي لعملي الحلم أيضا كانت وقفة مع الفرح لكن أيضا للأسف لم افرح هكذا
ولا تكتفي أنتيمتي بسؤال كئيب ولكن تغرسه في مناسبة سعيدة كرأس السنة الهجرية
عرفتو بقى ليه ساعة لؤم !!!سؤالها شاتني بعيد في بحر الظلمات
حزنت لأني فاتني أن أفرح هكذا
أصحابي البلوجرية من خبرتي الحياتية هو غالبا فرحان على حاجة يملكها معظمنا ولكنها لا تدخل السرور إلى قلوبنا مثله ليس لأنها أتت رخاءا ولكن لأنا نسينا كيف نفرح
إذن هيا بنا نفرح بتذكر لحظات الفرح في حياتنا ونلملم الأجزاء المبعثرة لنرسم بها صورة جميلة لحياتنا
كل عام وأنتم إلى الله أقرب

Thursday, December 27, 2007

ساعة مع رسالة


وجدت ورقة مطوية على طاولة شغرت حالا في مقهى مزدحم نفضتها بدافع الفضول والملل لأني كنت وحيدة وقررت أن أدلل نفسي بكوب من الشكولاته الساخن والميزان والمجتمع يضربوا رأسهم في .... أو يدوروا وشهم الناحية الثانية
!!!!!
كانت الورقة رسالة مطوية دون مغلف مكتوب على أحد جوانبها "منها إليه" لم تحمل في داخلها البداية المعتادة بل "القشة الأخيرة" عنوان في منتصف الصفحة
سأنقل لكم الرسالة بدل وصفها لعله يكون أكثر إمتاعا وأمانة
قفشة صغيرة كانت القشة الأخيرة وضعت نهاية لعلاقة؟ لصداقة؟ لاحتياج؟ لانجذاب؟ لا أعرف ما أقول فأنا لا أعرف كيف تصفنا أو تفكر بنا معا... وبما أنها نهاية لن يشغلنا ما كنا عليه فتعاملنا اتخذ اتجاهات غير المنوية له
not intended directions .
سعيدة أن ساعدتك لتجاوز محنتك ولكني الآن سأضع نهاية لحكاية لا تعجبني مفضلة الاحتفاظ بصورة مشرقة لانجذابنا وانسجامنا قبل أن يحوله صراعك مع ذاتك بين أولوياتك إلى شيء صدئ وكما تكرر دائما أنا عظمة كبيرة مش حمل بهدلة أو تريقه أو وقفة في طوابير المعجبات..... أتركك سعيدا مشرقا ومستقرا.
ولو في يوم غلبني شوقي وضعفي أبقى خليك جنتل وطمني عليك
تقدر تكلمني لو تحب ولازم تكلمني في عيد الفطر وعيد الأضحى ورأس السنة الميلادية والهجرية والصينية وعيد الأم وذكرى ميلادك وميلادي وأي وقت تحس أنك مخنوق ومتضايق فأنا يسعدني أني عظمة صلبة تسند نفسك عليها يا إنسان

!!!!!
يا ترى إيه كان أصل الحكاية وكانت حلوة ولا ملتوتة في النهاية؟؟ هل وصله الخطاب؟؟ أم أنها تركته وراءها ليجده في مكانهم ولم يأت هو في الميعاد؟؟
هل هي رومانسية دقة قديمة ساب الخطاب وجري عليها ولا هو فعلا مستهتر ولم يبالي بعرض الرسالة لألف عين؟؟ كثيرة هي الأسئلة التي تبقى في الحياة دون جواب!!! طب ليه؟!

هل تجاهل الرسالة وقرر أن يكمل من حيث يقف وستعود لتسحب الرسالة ولكنه لم يحسب حساب الحداية اللي نطت في وسط الحكاية ولقطت الرسالة وعملت فيها مقالة؟؟
هل أترك الرسالة ورائي؟؟ قد يظن أحد أني مرسلتها!! ومين ده يا بابا اللي يقدر يزوغ مني أو يقاومني!! ثم مش أسلوبي رسالة أنا أبعت اثنين حلوين من اللي بيطلعوا خلف المهمين ولابسين نظارات سودا حتى لو الموضة بني يوضبوه...طب فرضا هو لسه بدري على معاده وأحسن أترك الرسالة!! كيف أترك مشاعر إنسانة عارية مرمية في مقهى!!! لله الأمر طلبت واحد هوت شوكلت ثاني عشان اعرف اخذ قرار ممكن حد يساعدني؟؟

Sunday, December 16, 2007

ساعة عيد


في البداية طبعا كل عام وأنتم بخير وبعودة عليكم أيام فيها نفحات من الله والطاعات فيها مأجورة قبل وقفة عرفات والتكبير خلال أيام التشريق
وبالتأكيد أنا مش بكتب بوست عشان أقول فيه أي كلام معقول لكن لا بد من مقدمة تليق بكم زواري الكرام
أول ما شفت الخروف ده والنصيحة الذهبية التي يرسلها لنا افتكرت الأفلام الهندية خصوصا ووصية الميت وكيف أنها تنضح نضجا وحكمة ولا يجوز اهمالها بأي حال
وأنتو عارفين أن ده عيد الأضاحي ولا ينجو من الذبح ألا الخروف اللي كاتب في البطاقة أنه قطة(عارفة ان النكتة مش قطة)يعني الغلبان مدبوح مدبوح وهناكل الفتة بإذن الله وبالهنا والشفا علينا جميعا ويبارك في مراراتنا اللي مش عارفة تستحمل إيه ولا إيه
المهم خليكوا فاكرين إن دي وصية ميت تنضح بالحكمة لا يجوز تجاهلها يوصيكم بزيارة الأرحام واكتساب الحسنات
كل عام وأنتم بخير تقبل الله طاعتكم وجمعنا العام القادم بإذن الله على عرفات
ويقدرنا ربنا يا خروف نكون زيك قد أدينا دورنا الذي خلقنا لأجله في الحياة

Sunday, November 18, 2007

ساعة مع رئيسك

تحمل هذه الصورة تمثيل واقعي وإن لم يكن صريح لرئيسك في العمل
تأملها قليلا قبل قراءة التعليمات أعني التعليقات
يأتي دائما تحفه هالة من الطيبة والبياض
لكن عليك بالحذر فهذا البياض يخفي قاعدة سوداء ظهرت نتيجة قهره سنوات طويلة وتملقه لطابور طويل حتى يصبح رئيسك قهرة طويلا فأصيح حقودا
لم ننتهي بعد هناك المزيد
ككل كائن هناك بعض الأجزاء ما زالت خضراء تنبض بالحياة وإن كانت عنياه فهي ليست مصادفة فذلك كي يستطيع رؤية مزايا الآخرين قبل الانطلاق لها
ولكن هذه النقاط متصلة بأجزاء برتقالية تحجرت وفي طريقها للاشتعال فاحذرها
أما باقي وجهه أجزاء بلا لون يمكن لأي كان أن يضع عليها ريشته مثل المنافق والموظف المجتهد
ومركز شخصيته منقار صلب يصل لغايته بصلابة ودون رحمة
أرجو ألا تكون قد ابتأست من تحليلي وظننت أن علاقتك بالإدارة مظلمة أو محكومة بالفشل مهما اجتهدت!!! إن فعلت فعلي إصلاح خطئي ومساعدتك لتكون أكثر إشراقا في ساعة السكينة هذه
انظر للأمر من زاوية أوسع لترى أنه مجرد طائر مهما أطال الوقوف فأنه في لحظة ما لا بد أنه طائر
هيروح فين ملناش دعوى المهم يغور من عندنا وفي هذا تأييد لساعة تفاؤل بأن النهايات تكون دائما سعيدة وأن حسبنا الله ونعم الوكيل سلاح من لا واسطة له في عالم العمل
تحديييييييييييييييييييييييييث
اعزائي إليكم ما هو آتي: بارك الله لكم والعاقبة لكم في المسرات إن شاء الله
مش عارفة رغم قلة المعلقين لكن يبدو أن كل من ألقى نظرة جاد علي بدعوة
والله الكريم الحميد استجاب فرئيسي طار
:))))))))))
والله بجد طار بعدما يئسنا من كشه
يا رب يسعده ويبعده احنا ما نتمنى إلا كل خير للحلوين والوحشين
لولي لولي لولي