Sunday, June 19, 2011




ساعة دهشة
في حقيقتها ساعة شيخوخة ذلك أن سبب دهشتي هي شيخوختي
بعيدا عن شكلي وكلمات المجاملة بأن مش باين علي
نظرت فإذا كتلة من الشامبو عالقة بشعري فحاولت ازالتها وأنا أهجو استعجالي في كل أموري
ولكن ذاك الصابون لم يذهب بالماء نضحت مزيدا من الماء فما زال باقي
دققت النظر في المرآة ويا لهول ما رأيت
ما ظننته صابون عالق لم يكن سوى أجمة من الشيب غزت رأسي فجأة
صدقا فجأة

مرسي الزناتي هزمته الأيام يا جدعان وأبيض الرأس منه
سبحان الله إنها علامات اللهم إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا
هي فعلا الكلمة المناسبة لوصف الحالة اشتعال ولكن اللون الأبيض الضارب إلى الرمادي هو لون الرماد المتبقي بعد اشتعال النار
عايزة أعرف بس فيما اشتعلت وأين ذهبت تلك النار فهذا ما سوف يسألني عنه رب العالمين شبابي فيما أفنيته
لا تكفي الأجمة البيضاء ولكن

دهشتي لم تكن بسبب الأجمة البيضاء ولكن لغياب الجواب أيضا
أنصحكم أن تستعدوا بالأجوبة
لن أخفيها بالصبغات سأحتفظ بها تذكار بقرب الامتحان الحقيقي

6 comments:

مريم said...

لاتجزعي ياجميلة :)
الشيب غزاني وأنا بالثانوي
جهزي اجاباتك و لاداعي لأن تحتفظي بمظهره..

Tamer Nabil Moussa said...

ازيك سكينة

عاملة اية

والله عادى حاجة تحسس الواحد كدة بالفخر تعرف مش معنى شعرك ابتدى يبيض انك كبرتى

ربنا يوفقك ويكرمك

مع خالص تحياتى

Anonymous said...

اذا عالشيب باعرفه من 15 سنة واشكر الصبغات اللي بتخلصني من كآباته
انا كنت اتابع عماد حمدي قبل شوي قلت الناس كانت تشيب بس هالايام كلهم صلعان او حاطين وصلات ما عدنا شفنا الشيب ووقاره

مع تحياتي
تينا

سكينة said...

أهلا يا مريم
عزيزتي شيب الأربعين أثره مختلف عن أثر الثانوية
:)
هو يشبه علامات الصح لتجاوزي المهام التي جاءت بها السنون
لا أستطيع التخلي عن علامات تميزي
:)

سكينة said...

أهلا يا تامر
أساسا الشعوب العربية لا تعترف بالعزاب كناضجين
تفضل عيل طول ما أنت أعزب ويقولوا لما يتجوز ويعول هيقعل ويدرك
:)
وعليه أنا فعلا عيلة بشيب أو بدونه
:)
وبما أني ابيض الرأس مني ممكن أرجع أقرأ الحاجات المخيفة الي بتحطها عندك
تحياتي والغياب ممنوع

سكينة said...

أهلا تينا
هذه الأيام مع الاعتذار لشرين
مفيش عواجيز .. مفيش تجاعيد
الله يعوض
:)
كله تدليس
:)
مش حاسة أنه كئيب أبدا لربما غريب