Thursday, March 12, 2009

ساعة سؤال


هناك أمر لطالما حيرني وأثار شجوني حوله فيلم يعرض حاليا وهو مدمنة التسوق قد يكون الفيلم شجعني على تناول مشكلتي علنيا علي أجد لها حلا أو أجد لنفسي شبيها يشاركني معاناة التسوق
أذكرني صغيرة لطالما كرهت الأسواق- لربما كانت بوادر تنبئ باختلاف حياتي عن باقي النساء من حولي
:)
وكانت كراهيتي تتجلى من خلال ألام حادة في الظهر والكعبين لم تكن تزورني إلا أثناء التسوق وبعدما توسعت مداركي قليلا عرفت أني أكره التسوق رغم أني مجبرة عليه فكنت أعبر عن مشاعري بألم جسدي يعترف به ويقدره من حولي- لم يحدث بل كنت أتهم بالمياسة والنكد- ولكن علم النفس يرى فيها أعراض جسدية ذات جذور نفسية تقع ضمن فئة الأمراض السيكوسوماتية وعندما أصبحت قادرة على التحكم بعملية التسوق زالت هذه الأعراض بحمد الله إلا في بعض الحالات النادرة
ومع ذلك استمر اضطراب علاقتي بالأسواق لكن من جهة أخرى وقد تكون أكثر خطورة حيث أني لا أستطيع أن ألتزم بأي ميزانية للشراء فمتى أحببت السلعة لا أستطيع التغلب على هذا التعلق ولهذا لا أصلح لأي منصب مسئول اقتصاديا
وليت مشكلاتي مع السوق وقفت على هذا بل أعاني مما أعتقد أنه نوع من لعنة القدماء حيث أجبر نفسي للشراء من ضمن ما هو مشمول بالتخفيضات ولكن عندما يحدث أختار أغلى القطع بينما من يرافقنني في التسوق-أختي وأنتيمتي – ما شاء الله عليهن اللهم لا حسد يحصدن أفضل الصفقات بأقل الأسعار، ولا يظن أحد أني أبدو بمظهر أكثر أناقة منهن ولا أتقصد البهرجة ولا تهمني قضايا الماركات ومع ذلك أحتاج إلى عفريت في الاقتصاد كي يضبط ميزانيتي
بعد مشاهدة الفيلم قررن أني لست مدمنة على التسوق ولكني ضعيفة أمام الأحذية والحقائب ولا أدري ما هو أهم من قدمي ومن ممتلكاتي البالية التي أحرص على اصطحابها معي في أكبر الحقائب حجما..... هل هي لعنة؟ كيف أتخلص منها أمور تشغلني في هذه الساعة



Monday, February 23, 2009

ساعة عودة


يا ترى هل نعود لما مضى ونشق ما تراكم عليه من خبرات وسنوات أم من الأفضل تجاهل الماضي والي عاشوا فيه وننسى حكاية من أنجز ومن لم ينجز

تطاردنا اليومين دول دعاية صابونة تؤخر الشيخوخة بإقرار الزميلات القديمات للزبونة المخلصة بأنها لم تتغير خلال ما يعرف بالريونين أو عودة اللقاء من المضحك أن أتعرض شخصيا لمحاولة جري لمثل عودة اللقاء
وأستخدم كلمة شخصيا هنا ليس للأهمية ولكن من باب السخرية فبعد خمسة وعشرين عاما -والله الرقم صحيح - تراسلني من كانت أنتيمتي في الإعدادية ومعرفتي في الثانوية وجعلتني عدوتها في الجامعة ويبدو أن وقع السنين على ذاكرتها كان أقوى منه علي فنسيت أنها خاصمتني
تقول في عنوان الرسالة صديقة تتمنى أن تذكريها كما تذكرك
سمعت أنك تعملين... وتعيشين في... أما أخبارها فأنها متزوجة منذ 15 عاما -والدقة مطلوبة في العدد- وعندها ولد وثلاث بنات
وبغض النظر عن كل اللمز في الرسالة لتبجيل إنجازاتها لا أجد في نفسي رغبة في التواصل معها
ما رأيكم أطنشها بحكم أني لا أجاريها في الإنجازات ونسيب الماضي في حاله ولا؟؟؟؟
وعليه قررت أن أسألكم

Saturday, December 27, 2008

كشف حساب

مع اقتراب نهاية العام الهجري والميلادي فكرتني الصورة بحالنا كأمة
بعضنا يسبغه الدم..... بعضنا يحمر خجلا من ضعفه وجهله.......بعضنا ما زال يحاول لكن اخضراره باهت
في بيوت الصورة هناك دائما نافذة.....لا أعرف ما تطل عليه هذه النوافذ....قد يكون مزيد من الألم....ولعله الفرج من عند الله
نافذتي أو حيث أقف من الحياة تذكرني بقيمة الدعاء
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأنصر آخواننا المظلومين والمجاهدين اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا من بعدهم.اللهم افرغ عليهم صبرا وثبت أقدامهم.....اللهم عليك بأعدائنا فأنت حسبنا وأنت نعم الوكيل

Sunday, December 7, 2008

هأغيب ساعة

تقبل الله طاعتكم وكل عام وأنتم بخير
شايفين دائرة النور الي الجنب هتأكد منها بقالها كثير شغلاني وإن شاء الله لن أتأخر
ومتأكدة أن نصيبي من صواني الرقاق هيتحاش
أما الرأس وصحبه فالبهنا والشفا عليكم
كل عام ونحن طيبون وعلى الخير مجتمعون
حاضر لو لقيت حاجة تتقال وفتحت قريحتي صدقوني هأقول على طول

Tuesday, December 2, 2008

لحظة رضا

شريفة فاضل بتقول لما الوعد ما يفرحنيش ......واللي بتمناه ما يجيش في آه من المكتوب
كنت عايزة أقولها قليل من الصبر يقضي الحوائج ويشرح الصدور
فبعض أمري انتظره منذ ثلاثة أعوام وبعد أن اقتنعت أنه ذهب إلى غير رجعة فوجئت به في صندوق بريدي هذا المساء
فشرح صدري وأضحك سني وأيقظ طمعي وأملي في باقي المتأخرات
أيام لم أعشها
كتب لم أقرئها
مهام لم أنجزها
سور لم أتم حفظها
أول الغيث قطرة ولنتفاءل قليلا....... فإن لم يحدث نكون قد أمضينا مع الآمال وقتا ممتعا
قد تكون بركات عشرة ذي الحجة تقبلها الله منا أجمعين

Saturday, November 15, 2008

ساعة ميلاد


الأمس كان ذكرى ميلادي ....تسألون عن العدد....سأخبركم لاحقا
أنتيمتي أيضا من مواليد نفس الشهر ولكنها تسبقني بعام ناقص ثلاثة أيام
وفي هذه الأيام من كل عام نتمتع برؤيتنا للأمور من نفس المنظور والخبرة حيث نكون في نفس العمر
في حوارنا المسائي شبه اليومي سألتني كيف أمضيت عيدي مطمئنة عن فريد وبالأحرى انسجامي معه
(مش الي خطر على بالكم بل عدت يا يوم مولدي)
أجبتها بأني أخالفه ولكن بعض من مراسيل الكآبة ما زال رابضا على بابي مع رفضي الإذن لهم بالدخول
وأخبرتها بأن الأرقام تكبر والإنجازات تتراجع وهو أكبر همي بأن استفيد من أيام عمري
هي: من قال أن الأيام تمر بلا انجاز
أنا: ذكريني بأهم إنجاز أو بانجاز متميز
هي: ألا يمثل وصولنا لهذا العمر صاغ سليم إنجاز
أنا: تمرست بحمد الله على الصحة حين هاجمتني هذه الفكرة
هي: تمعني في انجازنا جيدا ما زلنا أسوياء رغم كل ما مر بنا من ألم وكسفات ووكسات وسوء حظ وقلة تقدير وتعثر الأحلام
أنا: ههههههههه هههههههه هههههههههه ضحكت أكثر مما فعلت خلال العام الماضي كله
فعلا أنجاز وأي أنجاز أن تجاوزنا كل ما رمينا به من البشر والزمن ... الحمد لله أن جنبنا حتى الآن الأمراض والعوز ورزقنا الاستقلالية والإيمان وجلد الأفيال
ما زلتم تسألون..... أنه ...... ورغم هول الرقم إلا أني أخشى الرقم الذي يليه هذا حالي في .....فما بالكم حين أصبح ..... !!! ههههههه ههههههه هههههههه
لا أريد الحل البديهي أي الانتحار قبل بلوغها ولكن هناك وسيلة لتقليل الاهتمام بالأرقام
تحقيق أنجاز سعيد ومفيد يلهيني والبشر من حولي من التركيز على الأرقام
مع التقدم في العمر تقل الابتكارية لحساب الإتقان ولذا أنا مستعدة لاقتراحاتكم والتنفيذ مسئولية الخبرة
ملاحظة:تمت إزالة الأرقام الحقيقة لاعتراض الرقابة الاجتماعية:)الناس المتابعة عرفت الحقيقة ودا المهم لكن خليكوا فاكرين

Monday, November 3, 2008

ساعة حظ

ومن الأفق البعيد يأتي الأمل بلونه الأخضر يقول للقلب قوم نفرح


ويعم النور والخير إن شاء الله


صور وصلتني لظاهرة طبيعية نادرة عل التمتع بها يغفر لي صراحتي