Sunday, December 16, 2012

ساعة ضحكة


 
نسينا ازي كده نسينا
وبردت نار وقادت نار وبرضو مشينا في التيار
 
 
ومن ضمن ما نسينا نسينا الضحك
وعليه لكم ما يلي نصف ضحكة ونصف تفكر خدها زي ما هيا
الزواج كالحمامات العامة
لا الي جوه مستحمل الريحة
ولا الي بره قادر يستنى
هههههههههههههههههههه
 
حد عنده فكرة لو كانت انجولينا جولي عندها مشاكل جيوب أنفية
ستتزوج للمرة الثالثة

Monday, September 3, 2012

ساعة من غير معنى



نبحر في الحياة
وساعات تمتلئ أشرعتنا بالهواء فتزيد سرعتنا
وساعات نرواح مكاننا
نبحر في الحياة
ولا نستحثها فنحن نعرف أننا نسرع فقط نحو
النهايات
وعندما تسكن الريح
نحمد الله على نعمة
 
.
.
القراءة
.
.
.
.
والعمل
 
 
تحياتي لأصدقائي المثابرين 

Sunday, April 1, 2012

ساعة سؤال



يا ترى يا هل ترى
لو جمعنا ثلاثة تعساء
ممكن نعمل حظ كامل وحلو
أم نحتاج لإضافة  تعاسة رابع
كي يكتمل الحظ ويحلو


!!!!!!

في البداية كان الأمر يا اللي زينا تعالوا عندنا
لكن الظاهر أنها تحولت إلى التم المتعوس على
.
.
.
.
الأتعس منه
تحاول ثلاثة مننا إنجاز أمر تافه
دون جدى طبعا وإلا مكنتش أقلق راحتكم
بأسئلتي
هل ننتظر أم نضيف متعوس رابع 

Tuesday, December 6, 2011

لحظة هرتلة وسط المعمعة



صاحبي سرق محفظتي...قهرني
طلعت فاضية.................قهرتو
شاف صورة حبيبتي.........قهرني
طلعت صورة أخته............قهرته
صحيح يوم ليك ويا ويلك من اللي عليك
مسروقة بس حبيتها
:)


Saturday, October 22, 2011

ساعة مستفزة




لا مجال للفرح مهما سعينا ونكشنا وادعينا
حتى يا ربي في مقتل الطغاة
جدل بيزنطي عن خسة قتله بعدما وقع في الأسر
وكلام كثير من باب العفو عند المقدرة
طب فين من قتل يقتل ولو بعد حين
فين العين بالعين والسن بالسن
بيقولوا بحكم محكمة
طب مش المحاكم بتحكم بالأدلة والعقول
وكل هذا مش محتاج دليل على حبه أقصد ظلمه
وعلى رأي المثل قليل البخت يلاقي العظم في الكرشة
لا سبيل لأن تترك الناس الغلبانة لتفرح ولا حتى بمقتل طاغية وتحرر أرض وشعب
أمور مستفزة

رغم انه أسبوع رحمة الله فيه كانت قريبة منا بإطلاق الأسرى وسحق رأس الأفعى
ويزعل المهم براحته خالص   
يا ويله من حسابه

Monday, August 8, 2011

ساعة رخمة

لو كنت قطة ....كنت نطيت من على السور وهربت
لو كنت معزة....كنت على العيد ادبحت وخلصت
ومش عارفة مع كل هذا كيف أني لسه لم أنجلط
طبعا لأني بنت
شقيت الأرض وطلعت
لكني من جد من جد تعبت

Sunday, June 19, 2011




ساعة دهشة
في حقيقتها ساعة شيخوخة ذلك أن سبب دهشتي هي شيخوختي
بعيدا عن شكلي وكلمات المجاملة بأن مش باين علي
نظرت فإذا كتلة من الشامبو عالقة بشعري فحاولت ازالتها وأنا أهجو استعجالي في كل أموري
ولكن ذاك الصابون لم يذهب بالماء نضحت مزيدا من الماء فما زال باقي
دققت النظر في المرآة ويا لهول ما رأيت
ما ظننته صابون عالق لم يكن سوى أجمة من الشيب غزت رأسي فجأة
صدقا فجأة

مرسي الزناتي هزمته الأيام يا جدعان وأبيض الرأس منه
سبحان الله إنها علامات اللهم إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا
هي فعلا الكلمة المناسبة لوصف الحالة اشتعال ولكن اللون الأبيض الضارب إلى الرمادي هو لون الرماد المتبقي بعد اشتعال النار
عايزة أعرف بس فيما اشتعلت وأين ذهبت تلك النار فهذا ما سوف يسألني عنه رب العالمين شبابي فيما أفنيته
لا تكفي الأجمة البيضاء ولكن

دهشتي لم تكن بسبب الأجمة البيضاء ولكن لغياب الجواب أيضا
أنصحكم أن تستعدوا بالأجوبة
لن أخفيها بالصبغات سأحتفظ بها تذكار بقرب الامتحان الحقيقي