أغرفتنا السياسة والثورات ونال كل منا نصيبه منها
منا من روت فيه بذور الحماسة فزادته حياة
ومنا من كشفت عن عينيه غطاء حاله فرأى حقيقته
إلى من هم في منتصف العمر يا من طحنتهم مطالب الحياة
بعيدا عن مدى سعادتهم إلى كل ضحايا الروتين والعمل المستمر
أشاركم ما كشفته لي أفكار الثورات
شبهي بالثور المربوط إلى الساقية
وليتها اكتفت بالشبه بل أثبتت تفوقه علي في بعد الإرادة على الأقل
فهو مربوط أي مجبر على الدوران لا يملك فرارا ومغمض العينين فلا يرى غير حاله
فهل يلام على استمراره في الدوران
مثله ومثل كثيريين أدور ويا حسرتي دون أن أكلفهم عناء ربطي
عيد عمال سعيد إلى كل العاملين
عيد وحدهم فيه يعملون
وخال يشتهي عملا... وذو عمل به ضجرا



