

كل الأحبة اثنين اثنين وأنت يا قلبي حبيبك فين


استاذي العزيز في ذمة الله عسى الله أن يرحمه برحمته الواسعة ويتقبله قبولا حسنا وأن يبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وأن يكون لدعاء من دعا له من المؤمنين مجيبا
رغم معرفتنا بأن الموت علينا حق وما نكرره بأن الموت هو الحقيقة الوحيدة الثابتة في هذه الحياة يبقى الموت دائما مفجعا
أكثر ما يحزنني أني لم أشكره في حياته كما ينبغي له الشكر على ما علمني وأعانني ولكن يعلم الله كم أذكره بخير وأهله بين طلابي ولا أنساه في دعائي
لكن يبقى عقلي دائما عدوي اللدود الذي رفض أن أرسل له بمناسبة رمضان مقررا الانتظار لما يبارك به فعلا وهو العيد ولكن ما لم يحسب حسابه عقلي هو أني لا أضمن بقائي وخسرت فرصة معيادته للأبد
رحمه الله وسائر أموات المسلمين ورحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه
احبائي لا تنتظروا أبداا بل سارعوا بإبداء مشاعركم لمن يهمكم أمرهم ولا تتخاصموا فالحياة قصيرة لا تتحمل القطيعة
أبكيه وأستغفر الله له كلما ذكرت تقصيري بحقه عسى أن ينفعه دعائي أكثر مما وصلته بالدنيا
عسى الله أن يرزقني حسن الخاتمة فقد توفاه الله صائما أثناء عمله وكانت آي القران الذي يحفظه آخر ما سمع منه في الدنيا جعله الله له نورا في قبره
في رحمة الله وهو خير الراحمين..... آمين
أمور تفرس وناس تغيظ


6
7

